|
تم إشهار التقرير الثاني للتنمية البشرية 2005 من قبل هيئة تخطيط الدولة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبحضور السيدة أسماء الأسد.
يناقش التقرير واحدة من أهم القضايا التي تواجهها سورية حالياً والمتعلقة بإصلاح النظام التعليمي وجعله مواكباً للانتقال إلى اقتصاد السوق الاجتماعي ونحو مجتمع المعرفة والحكم الرشيد والذي يتطلب خلق خبرات مغايرة مسلحة بالعقل النقدي والمبدع ومتمتعة بحقوقها في ظل دولة المؤسسات وحكم القانون.
يشير التقرير في فصوله، وبأسلوب نقدي، إلى علل ومشاكل واضحة في الكفاءة الداخلية والخارجية للنظام التعليمي في سورية وإلى ضعف العلاقة مع متطلبات سوق العمل ويدعو إلى إصلاح التعليم في إطار أوسع للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. وإلى مراعاة قضايا النوع الاجتماعي وتمكين المرأة وإيلاء أهمية خاصة للعدل الاجتماعي وتكافؤ الفرص التعليمية والحد من الفقر.
|